هو ابن الشيخ فخر الدين بن الشيخ ايزدين الشمساني، وقد ورد اسمه في الكثير من المخطوطات التاريخية ومنها الشرفنامة، وهو امير امارة حلب وكلس في سوريا ومازال اسمه موجود على باب قلعة حلب التاريخية.ويُعدّ من الشخصيات الدينية البارزة، وترتبط به مناسبة دينية تُسمّى ( الطواف) ، وهي عبارة عن احتفال ديني سنوي يتضمّن زيارة المزار وإقامة الشعائر والطقوس الخاصة، حيث يجتمع الزائرون لإحياء الذكرى طلبًا للبركة وتجديدًا للارتباط الروحي، إلى جانب ما تحمله المناسبة من أبعاد اجتماعية تعزّز أواصر التواصل بين أبناء المجتمع.
الموقع: - محافظة نينوى – ناحية بعشيقة قرية بحزاني
GPS: https://google.com/maps?q=36.4613307,43.341984
التاريخ: - حسب الوقائع التاريخية الكل كانوا في نفس الفترة حوالي 1200 ميلادي.
الأهمية: - يعد من الأولياء الصالحين في الديانة الايزيدية.
الطقوس: -
له مناسبة دينية تُسمّى (الطواف) والتي تصادف في شهر نيسان حسب التقويم الايزيدي حيث يتوافد الزائرون إلى مزاره لأداء الشعائر الدينية وطلب البركة.
الإدارة: -
تقوم عائلة (بيت خليلة) بإدارة ومراعة المزار وهي المسؤولة على جميع الخدمات داخل المزار.
الأهمية الاجتماعية: -
على سفح جبل بعشيقة، يشمخ مزار شيخ مند كمنارة روحية واجتماعية؛ حيث تزدان جنباته بجموع الإيزيديين في أيام 'الطوافة'، ويقصده طالبو البركة والباحثون عن سكينة الطبيعة في الربيع. هو ليس مجرد مزار، بل ملتقى دافئ ينسج خيوط الترابط الاجتماعي بين الناس في أبهى صورها.
الروحية (البركات):-
الحماية من الخوف، طلب القوة والشجاعة، علاج الفزع.